عطا ملك جوينى
804
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي )
سنوات 133 يا 138 يا 145 بوده و ولادت موسى بن جعفر به قول عامّهء مورّخين در سنهء 128 ، و وفات او در حبس هارون الرّشيد در بغداد در سنهء 183 . پس از ملاحظهء تواريخ مذكوره به وضوح مىپيوندد كه موسى الكاظم جز مقدار قليلى از اوايل عمر خود را با برادر خود اسماعيل معاصر نبوده چه وى در وقت وفات اسماعيل پنجساله بوده يا دهساله يا به حدّ اكثر هفدهساله ، و قريب 40 الى 50 سال ديگر نيز بعد ازو زيسته يعنى به عبارة اخرى عصر وى تقريبا به كلّى بعد از عصر اسماعيل واقع بوده است . و امّا محمّد بن اسماعيل ولادت وى به تصريح دستور المنجّمين « 1 » در سنهء 121 بوده يعنى هفت سال قبل از ولادت موسى الكاظم . و سال وفات او گرچه با فحص بليغ در جائى به دست نيامد ولى ظاهرا تا سنهء صد و هفتاد و نه ( يعنى تا چهار سال قبل از وفات موسى بن جعفر ) در حيات بوده چه در اين سال بود « 2 » كه هارون الرّشيد در سفر عمرهء خود به حجاز امام موسى الكاظم را در مدينه گرفته و با خود به بغداد آورد و در آنجا محبوس نمود تا عاقبت در آن حبس به سمّ وفات يافت . و به صريح روايت صاحب عمدة الطّالب فى انساب آل ابى طالب كه از ثقات و معتبرين علماء انساب است توقيف و حبس امام موسى الكاظم عليه السّلام در نتيجهء سعايت محمّد ابن اسماعيل بوده ازو در نزد هارون الرّشيد و هذا نصّ ما قال : « امّا محمّد بن اسماعيل فقال شيخ الشّرف العبيدلى هو امام الميمونيّة و قبره ببغداد و قال ابن خداع كان موسى الكاظم يخاف ابن اخيه محمّد بن اسماعيل و يبرّه و هو لا يترك السّعى به الى السّلطان من بنى العبّاس و قال ابو نصر البخارى كان محمّد بن اسماعيل بن الصّادق مع عمّه موسى الكاظم يكتب له السّرّ الى شيعته فى الآفاق فلمّا ورد الرّشيد الحجاز سعى محمّد بن اسماعيل بعمّه الى الرّشيد فقال اعلمت انّ فى الأرض خليفتين يجبى اليهما الخراج فقال الرّشيد ويلك انا و من قال موسى بن جعفر و اظهر اسراره فقبض الرّشيد على موسى الكاظم و حبسه و كان سبب هلاكه و حظى محمّد ابن اسماعيل عند الرّشيد و خرج معه الى العراق و مات ببغداد و دعا عليه موسى بن جعفر بدعاء
--> ( 1 ) - « مولانا محمّد بن اسماعيل السّابع التّامّ و الخلف الصّادق رضى اللّه عنه ، ولد فى ثالث عشر ذى الحجّة سنة احدى و عشرين و مائة و سنّه يوم انتقال جدّه الصّادق سبع و عشرون سنة » ( دستور المنجّمين ورق b 334 ) . ( 2 ) - رجوع شود به اصول كافى ص 261 ، و ابن الأثير در حوادث سنهء 183 ( ج 6 ص 66 ) ، و ابن خلّكان ج 2 ص 256 .